الخميس، 3 أبريل، 2008

مواقف محرجة لي و لك !!



الصورة الأولى
مع مايك نيبر رئيس الجمعية الإسكتلندية
لدعم الشعب الفلسطينى
الصورة الثانية

مع أحد أعضاء الوفد الأوربى
الصورة الثالثة

مع نقيب المحامين السودانيين




بقلم / د. ممدوح المنير
نشر فى / المركز الفلسطينى للإعلام

http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7%2bQmVqux9xvA0jStS%2bf8PpHiRHewWB1%2bOQsV3CLkofEMnbFMvMBn4Gc2jBjpiyBa6L9dhzkidPIjUWOKJSqLMxVwoA3C9cIuSnfI6Jo%2bFsr0%3d


نشر فى موقع المصريون

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=46894&Page=1&Part=6

نشر فى نافذة مصر

http://www.egyptwindow.net/modules.php?نافذة


الشعب / http://www.el3amal.net/news/news.php?i=17371




سبب مؤتمر القاهرة السادس لمواجهة الحملة الصهيونية الأمريكية للمرأ حرجا بالغا و عندما تصل إلى نهاية المقال ستجد نفسك أنت أيضا لا تختلف عنى في الحرج الذي أستشعره !!. المؤتمر عقد في القاهرة في الفترة من (26-31 مارس) و حضره مجموعات من كافة أنحاء العالم تشترك جميعها في مقاومة المشروع الصهيوني الأمريكي .

حضرت ندوتين متتاليتين لنشطاء أجانب ( ليسوا بعرب و ليسوا بمسلمين ) كان محور الحديث فيهما عن تجربة كل مجموعة ورؤيتها في مقاومة المشروع الصهيوني الأمريكي و للأسف الشديد لا يحضرني كثير من أسماء هؤلاء الذين يجب أن يخلد ذكرهم في التاريخ .

تحدث مجموعة من البريطانيين لهم مؤسسة في اسكتلندا لدعم نضال الشعب الفلسطيني عن دورهم في خدمة القضية الفلسطينية و الذي تمثل في إرسال مجموعات للتضامن لفلسطين تقف في وجه جيش الاحتلال و لا تكف عن إثارة المشاكل لجنود الاحتلال ، خاصة عند الإجتياحات الإسرائيلية أو بناء السور الواقي أو هدم منزل فلسطيني ، راشيل كوري - التي قتلتها جرافة إسرائيلية - أحد أفراد المجموعة ، فضلا عن تنظيم المظاهرات المليونية في كافة أنحاء بريطانيا على مدار العام للتديد بالاحتلال الإسرائيلي و الأمريكي للعراق .
مجموعة أخرى أسبانية تقوم كل أسبوع – على مدار العام - بجولة في أحد المدن الأسبانية تقيم خلالها المعارض التي تشرح مأساة الشعب الفلسطيني و تندد بالاحتلال الإسرائيلي و يتخلل المعرض ندوات عن القضية الفلسطينية ثم في نهاية المعرض يستأذنوا أهل المدينة في إرسال رسائل تضامنية إلى الشعب الفلسطيني باسم المدينة المقام بها المعرض !! .

مجموعة أخرى أمريكية تعيق تونى بلير - أثناء شغله منصب رئيس وزراء بريطانيا - من دخول فندق في الولايات المتحدة أثناء زيارته لها و تجبره على الدخول من باب الخدم الخلفي !! .

مجموعة كندية عندما تعلم بنية شارون - قبل تنحيه- زيارة كندا ، تقوم بحملة كبيرة هناك لإصدار أمر اعتقال له بصفته مجرم حرب ، و يضطر لإلغاء الزيارة المقررة لكندا !! .

مجموعة من كورية الجنوبية لا تكف عن التظاهر أمام سفارة أمريكا في سول للتديد بالموقف الأمريكي في العراق و فلسطين .
اندونيسيون يطبعون صور الانتفاضة على دفاتر الأطفال و يوزعونها على المدارس لنشر القضية الفلسطينية .
حملات توعية ومقاومة على الإنترنت ، مواقع و مجموعات بريدية للوقوف ضد الاحتلال الأمريكي و الإسرائيلي للعراق و فلسطين و أفغانستان كذلك مظاهرات واعتصامات كل هذه سمات مشتركة لا تتوقف !!.

عندما وجهت لهؤلاء سؤالا عن أي فلسطين تتحدثون ، فلسطين 67 أم فلسطين 48 ؟ ، كانت الإجابة واحدة و صريحة وحازمة نحن نتحدث عن فلسطين التاريخية ( 48 ) فلا حق لليهود في شبر واحد من فلسطين !! ، جدير بالذكر أن أحد أفراد المجموعة امرأة يهودية أمريكية تدعى سارة !!، أمر آخر لاحظته على أغلبية المجموعة أن معظمهم يضع وشم للعلم الفلسطيني على معصمه !! ، و العجيب كذلك أنك حين تسمعهم و تشاهدهم و هم يتحدثون تشعر أنهم من فرط الحماسة و ألانفعال أن من يتحدث هو خالد مشعل أو إسماعيل هنية !! بلا أدنى مبالغة !.
لم يكتفوا بذلك بل اعترفوا بتقصيرهم في القيام بالدور الكافي في نصرة الشعبين الفلسطيني و العراقي و تعاهدوا على توحيد الجهود فيما بينهم !! .

أما ما يبعث على الذهول أنه بعد أن انتهى المؤتمر و الذي استمر خمسة أيام متواصلة و كان الحضور فيه يوميا من العاشرة صباحا حتى العاشرة مساءا ، تحركوا في الساعة الرابعة فجر اليوم التالي مباشرة إلى الحدود المصرية الفلسطينية للتضامن مع غزة وطبعا قام الأمن المصري باحتجازهم لفترة من الوقت ثم أعادهم بعد أن كانوا قد وصولوا إلى مشارف سيناء !! ، و لم يكتف النشطاء بذلك بل قاموا بعد العودة من الرحلة الشاقة و المرهقة في نفس اليوم بتنظيم مظاهرة للتديد بمنع الأمن المصري لهم و كذلك للتضامن مع الشعب الفلسطيني !! أذاعتها قناة الجزيرة يوم الثلاثاء الموافق ( 1/4/ 2008 ) .

هل عرفتم الآن لماذا أحس بحرج شديد !! ، إذا كان هؤلاء من لا يمتون لنا بصلة من تاريخ أو دين أو حضارة يبذلون من أوقاتهم – و الوقت عندهم غالى – و أموالهم و تفكيرهم بل حتى أرواحهم من أجل فلسطين و العراق ، حتى أنك تشعر أن قضية فلسطين و العراق هي مشروع حياتهم الأوحد ، بينما نحن العرب و المسلمون لم يرقى الكثير منا للأسف الشديد لمثل هذا المستوى من البذل و التضحية بل ربما كان البعض يمثل بمواقفه خنجرا مسموما في قلب القضية ، أعلم جيدا أن هناك العديد في أنحاء العالمين العربي و الإسلامي من بذل و لا يزال كل ما يملك فداء لفلسطين و لكن هذا واجبه الوطني ، كما أنه فريضة شرعية و حماية للذات قبل الآخر ، أما أن يصل الحس الإنساني فقط بالإنسان إلى هذا المستوى من الرقى و البذل ‘ فهذا ما يضعنا جميعا في خانة الحرج الشديد ، و يجعلنا ندرك أنه مازال هناك الكثير و الكثير من الواجبات المنوطة بكل منا تجاه فلسطين و العراق و كافة بلدان العالم العربي و الإسلامي.
أمر أخير ، أرجوا من القراء الكرام أن يرسل أحدهم نسخة من هذا المقال إلى أبو مازن و رجاله و نسخة أخرى إلى الحكام العرب كذلك، لعلهم يستشعروا الحرج مثلي و مثلك رغم شكي المطلق في ذلك !.

0 Comments:

blogger templates | Make Money Online