نشر فى : اخوان اون لاين ، بر مصر ، صحيفة الأمان اللبنانية ، نافذة مصر
mam.almuneer@gmail.com
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٢:٤٥ ص 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٤:٣١ ص 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ١١:١٢ م 1 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
بقلم / د. ممدوح المنير
نشر فى : المركز الفلسطينى للإعلام ، نافذة نصر
هذه هي المرة الأولى لي التي أتوجه بخالص الشكر و الامتنان لزعيم صهيوني ، و موطن الشكر و المعزة التي وصفته بهما ، يرجع لكونه رجلا واضحا صريحا لا يجيد لعب الثلاث ورقات التي اعتدناها من أسلافه ، و سواء كان ذلك النهج ناتجا عن بلاهة يعاني منها أو سياسية يتبعها إلى أنها في حالتنا هذه تستحق الشكر و التحية ، كيف؟!
الرجل لم يحفظ الجميل لعباس و طالبه علانية و على صفحات الجرائد الإسرائيلية ( إيدعوت احرنوت ) بسحب شكواه المعروضة أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد الجيش الإسرائيلي و التي يتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب في غزة ، أما سبب المطالبة بسحب الشكوى و هو قول ليبرمان أن حرب غزة كانت بتشجيع من عباس و السلطة بل كان عباس و رجاله يحثون إسرائيل على مواصلة الحرب بلا توقف حتى القضاء على حماس!!
يبدو أن رجلنا الهمام ( عبس ) مكتوب عليه أن يفضح في الدنيا قبل الآخرة ، صراحة أنا أشفق عليه ، الرجل في موقف لا يحسد عليه حقا ، قدم كل قرابين الطاعة و الولاء ، حارب شعبه و ضيع أرضه و فرط في كل شيء حتى في كرامته و تاريخه ، باع كل شيء ، في سبيل الفتات و لم يجن إلا كل خيبة ، كل هذا التنازلات عن طيب خاطر و رغم ذلك لم ينل الرضا الإسرائيلي، و في النهاية يفضح على رؤوس الخلائق و من ولي نعمته.
كلما تذكرت تصريحاته الحنجورية أنه ( لا تفاوض حتى تجميد الاستيطان ) تشعر كأنك أمام فارس من عصر الفرسان و لكن عندما رأيته يجتمع مع ( نتن ) ياهو و أوباما في البيت الأبيض منذ أيام قليلة بعد تصريحاته هذه ، تذكرت على الفور الفنان المصري الراحل عبد الفتاح القصري في فيلم ابن حميدو الذي كان يعيش دور الرجولة في الفيلم ، فكان حين يتمسك برأيه يقول لزوجته ( أنا قلت كلمة وكلمتي لا يمكن تنزل الأرض أبدا. ) و لكن حين تحتد عليه زوجته و تغضب يطأطئ رأسه في الأرض و يذعن لرأيها و يقول في ضعف واستكانة عن كلمته ( خلاص هتنزل المره دي بس اعملي حسابك المرة الجاية لا يمكن تنزل أبدا ) و يتكرر الموقف الساخر في الفيلم و تكرر تنازلات الزوج المذعن!!.
مشكلة عباس حاليا أنه لا يستطيع أن يتراجع الآن ، بمعنى آخر أن الرجل لو أصابته نوبة من يقظة الضمير و قرر أن يعود إلى رشده ، فلن يستطيع كيف؟ الرجل ملوث لأقصى درجة و ملفاته و فضائحه لدى أمريكا و إسرائيل هو و رجاله متخمة بالفساد و العمالة و ستجد الكثير من هذه الملفات بالصوت و الصورة فأي نوبة ضمير قد تصيبه سرعان ما سيجد فضائحه حديث الدنيا كلها و العينة بينة كما يقول المثل العربي، فلم يستطع ليبرمان أن يستر عليه و فضحه في موقف يدعو للرثاء.
لذلك ليس أمام عباس سوى الاستمرار في غيّه مؤملا نفسه بسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ، وفي النهاية أقدم كامل اعتذاري لأبطال فيلم ( ابن حميدو ) عن تلك المقارنة المجحفة بحقهم!!.مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٧:٠٥ ص 3 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٧:٠٢ ص 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ١:٢٢ م 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٣:٣٠ ص 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٥:٠٤ م 1 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٦:١٣ م 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى, مقالات فى الشأن الداخلى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ١٢:١٨ ص 1 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
السحر و الساحر
نشر فى المركز الفلسطينى للإعلام ، نافذة مصر
د. ممدوح المنير
عدة مشاهد في الوطن العربي أثارت حفيظة المرء و جعلته يدرك أنه أمام جولة جديدة في الصراع، تستدعي أقصى درجات الانتباه و اليقظة حتى لا نقع في الفخ الذي ينصب لنا
هذه المشاهد تدلل على أن الصراع القادم لن تكون الأولوية فيه للسلاح بعد ما ثبت فشله ، إنما هي حرب نفسية ، إعلامية ، سياسية ، ميدانها الأول الرأي العام العربي و العالمي و أقول و بكل ثقة إنّها نتاج اللقاءات المكوكية التي دارت بعد و أثناء العدوان على غزة في القاهرة و شرم الشيخ و الكويت و أبوظبي و باريس و واشنطن و تل أبيب و رام الله وحتى تتضح الصورة أكثر، تأمل معي بعضاً من هذه المشاهد التي نطّوف بها في عجالة:
في غزة
المشهد الأول : منظمة الأنروا تتهم حماس بالاستيلاء على جزء من المساعدات الإنسانية في سابقة فريدة وغريبة، و حماس تنفي بشدة هذه التهمة و تطالب الأنروا بعدم تسييس عملها في القطاع لصالح أجندات أخرى.
المشهد الثاني : منظمة العفو الدولية تتهم حماس – و ليس إسرائيل - بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة !! .
في مصر
المشهد الثالث : الحكم على الأستاذ مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل الإسلامي المصري بالسجن سنتين ( لتسلله ) إلى قطاع غزة بشكل ( غير قانوني ) و في محاكمة ( عسكرية ) عاجلة - أسبوعين!! - و صورية لم يتوفر لها أبسط قواعد العدالة.
المشهد الرابع : دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى بتوقيع مفتى الجمهورية ، ملخصها ( تحريم الانضمام للجماعات الإسلامية كافة و خاصة السياسية منها حتى و لو كانت تتبنى النهج السلمي، لأنها تجعل الولاء للجماعة و ليس لولي الأمر !! ، كما أن هناك ( احتمالا ! ) أن تنقلب للعمل المسلح في يوم ما !! و المقصود طبعا َ هنا جماعة الإخوان المسلمين في مصر!!.
لست في معرض إيضاح أو الرد على المشاهد التي عرضتها الآن ، كما أدرك أن هناك مشاهد أخرى كثيرة حدثت و لا زالت تحدث ، و لكن ما عرضته يدلل على أن نطاق الحرب بعد العدوان على غزة قد اتسع ، بحيث أصبحنا أمام حرب مباشرة و معلنة على الحركة الإسلامية بكاملها و في مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين الحاضنة و الداعمة لحركة حماس، وهي حرب هدفها الرئيسي هو تشويه الصورة و تحويل المقاومة الإسلامية من صورة البطولة التي تكونت لدى الرأى العام العالمى إلى صورة أخرى قبيحة تعادي المقاومة وتلفظها، و يبدو أن أسلحة هذه الحرب القادمة هى استخدام المؤسسات التي تحظى بالاحترام من الشعوب في تشويه الحركة الإسلامية المقاومة حتى تتزعزع ثقة الرأي العام حول نهج المقاومة، و حتى تجف الينابيع التي تغذي المقاومة والتي تعتبر الشعوب الرافد الأساسى لها.
الأخطر في الموضوع ليس ما يحدث فقط ولكن هل تقف الحرب عند هذا الحد – تشويه الصورة – أم أنّ ما يحدث هو مقدمة لحرب أكثر شراسة و قذارة تعدّ الآن وراء الكواليس ويتم التمهيد لها بما يحدث، وعندها يصبح الطريق ممهداَ أمام خفافيش الظلام والغرابيب السود للانقضاض على المقاومة بكل الوسائل.
ما يريح المرء أن الله دائما ما يغيب عن حسابات أعداء الأمة وهو وحده كفيل بأن يقلب السحر على الساحر
( كلما أوقدوا ناراَ للحرب أطفأها الله ) ، فقط علينا أن نبذل غاية الجهد لصد الهجمة الشرسة وتوضيح الحقائق أولاً بأول للرأي العام ودحض الافتراءات التي تثار بين الحين و الآخر حتى يزهق الباطل ويرتد على صاحبه.
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٦:٥٢ م 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ١:٤٨ ص 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى
نشر فى : المركز الفلسطينى للإعلام ، إخوان أون لاين
هل ممكن حقًّا أن تكون حركة حماس قدَّمت دعمًا كاملاً لأبو مازن؟
رغم غرابة السؤال، إلا أن الإجابة "نعم.. بكل تأكيد
مرسلة بواسطة د ممدوح المنير في ٢:٢٢ م 0 التعليقات
التسميات: مقالات فى الشأن الخارجى